السيد حامد النقوي
111
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ابو بكر عن اسلم باسناد صحيح على شرط الشيخين إذ حين بويع لابى بكر بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و كان علىّ و الزّبير يدخلان على فاطمة بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فيشاورونها و يرتجعون فى امرهم فلمّا بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال يا بنت رسول اللَّه و اللَّه ما من الخلق احد احب إلينا من ابيك و ما من احد احبّ إلينا بعد ابيك منك و ايم اللَّه ما ذاك بما نعى ان اجتمع هؤلاء النّفر عندك ان أمر بهم ان يحرق عليهم البيت قال فلمّا خرج عمر جاؤها فقالت تعلمون ان عمر قد جاءنى و قد حلف باللّه لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت و ايم اللَّه ليمضينّ لما حلف عليه فانصرفوا راشدين فرأوا رأيكم و لا ترجعوا الىّ فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لابى بكر ازين روايت صحيحه ظاهرست كه خليفه ثانى به قسم شرعى نفى احبيّت كسى كائنا من كان از حضرت فاطمه عليها السّلام بعد جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بسوى خود پا نموده پس اگر حديث عمرو عاص اصلى مىداشت اين ارشاد باسداد حضرت لا ثانى را وجهى نبود چه اگر حضرت عائشه احب ناس بسوى جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم مىبود مىبايست كه نزد حضرت او هم عائشه احب ناس مىبود نه حضرت فاطمه و هذا ظاهر جدّا ششم آنكه اگر اين روايت كه مفاد آن بودن عائشه احب نساء و بودن ابو بكر احبّ رجال بسوى جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلمست اصلى مىداشت چرا حضرت عائشه اعتراف باحبيّت جناب فاطمه و جناب امير المؤمنين عليهما السّلام مىفرمود و چرا با وصف تعيير و تشوير جميع بن عمير و عروه بن زبير و معاذه غفاريه بذكر يوم جمل باحبيّت خود و احبيّت والد ماجد خود جواب نداد و چون ثابتست كه حضرتش با وصف اين تنديدات عديده و تعييرات شديده اصلا ذكر احبيّت خود و احبيّت والد ماجد خود در ميان نياورد بلكه با كمال حيرت و انتشار دوچار گرديده بمزيد عجز و اضطرار خروج خود را بميدان كار زار بقضاء و قدر ايزد قهار حواله كرد پس معلوم شد كه حديث عمرو بن عاص ساخته و پرداخته خود ابن عاص يا بعض دگر از مفتريان عثمانيه و مروانيه است و اصلا حظى از صحت و واقعيت ندارد و الا حضرت عائشه اعرف بان مىبود و ذكر آن درين مقامات حاجت و مواضع فاقت مىنمود إذ لا عطر بعد عروس و لا مخبأ بعد بوس هفتم آنكه سابقا در وجه پنجاه و سوم دانستى كه عائشه بمخاطبه جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بصوت عالى گفت و اللَّه لقد علمت انّ عليا احبّ إليك من أبى و جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم برين كلام او سكوت فرمود و تقرير آن كرد پس ظاهر شد كه حديث عمرو بن عاص كه دلالت بر احبيّت ابو بكر دارد صرف كذب و بهتان و محض عضيهئه واضح العدوان بر سيد الانس و الجان عليه و آله سلام اللَّه الملك المنانست و هر چند معارضه حديث عائشه با حديث عمرو بن عاص در غايت وضوح بود لكن ابن حجر عسقلانى بمزيد رافت و شفقت جنانى بر اول و ثانى و نهايت لطف و مهربانى به اين زرافه طغيانى درين باب كلامى عجيب بر زبان آورده كه مايه حيرت اولى الالبابست چنانچه در فتح البارى بشرح حديث عمرو بن العاص از باب مناقب أبى بكر گفته و اخرج احمد و ابو داود و النّسائي بسند صحيح عن النعمان بن بشير قال استاذن ابو بكر على النبى صلى اللَّه عليه و سلم فسمع صوت عائشة عاليا و هى تقول و اللَّه لقد علمت ان عليّا احبّ إليك من أبى الحديث فيكون على ممن أبهمه عمرو بن العاص ايضا و هو و ان كان فى الظاهر معارض حديث